التخصصات الجامعية
اختيار التخصص الدراسي يبدأ بفهم الذات
19 يوليو 2026
يُعدّ اختيار التخصص الجامعي من أوائل القرارات المصيرية التي يواجهها الشباب، وغالبًا ما يُثير ذلك شعورًا بالحيرة والضغط لدى الطلاب وعائلاتهم. ومع ذلك، ترى مستشارة شؤون الأسرة، عفاف الجاسم، أن هذه العملية يجب أن تبدأ بفهم الذات لا بالدرجات أو التوقعات الاجتماعية أو التوجهات الشائعة. وفي حديثها لصحيفة "كويت تايمز"، أوضحت الجاسم أن التردد لدى خريجي الثانوية العامة أمر طبيعي، إذ لا يزال العديد من الطلاب يكتشفون شخصياتهم واهتماماتهم وقدراتهم، في ظل ضغوط من العائلة والمجتمع، فضلًا عن مخاوفهم من اتخاذ قرار قد يندمون عليه لاحقًا.
وأضافت: "كلما ازداد فهم الطلاب لأنفسهم، كلما أصبح قرارهم أسهل وأكثر ثقة". وأشارت الجاسم إلى أن من المفاهيم الخاطئة الشائعة الاعتقاد بأن الأداء الأكاديمي وحده هو ما يُحدد التخصص الأنسب، أو أن التخصصات الأكثر شيوعًا هي بالضرورة الخيار الأمثل لجميع الطلاب. وأوضحت قائلة: "في الواقع، لكل شخص شخصية واهتمامات وقدرات وقيم فريدة. ويمكن لتقييمات المسار المهني القائمة على مناهج علمية أن تُساعد الطلاب على اتخاذ قرارات مبنية على فهم حقيقي لذواتهم، بدلًا من الافتراضات أو آراء الآخرين".
أشارت إلى أن الطلاب وأولياء أمورهم غالبًا ما يسمحون لتأثيرات خارجية بالتأثير على قرارات ينبغي أن تكون شخصية للغاية. فبعض الطلاب يختارون تخصصاتهم الجامعية لإرضاء توقعات عائلاتهم أو لمجاراة أصدقائهم، بينما ينجذب آخرون إلى سمعة برنامج معين دون فهم كامل لطبيعة المسارات المهنية المرتبطة به. كما حذرت الجاسم من مقارنة الطلاب بأقرانهم، مؤكدةً أن لكل فرد نقاط قوة واهتمامات وقدرات مختلفة.
ووصفت الجاسم أولياء الأمور بأنهم داعمون ومرشدون لا صانعو قرارات، قائلةً إن دورهم هو الاستماع إلى أبنائهم، وتشجيعهم على الاستكشاف، ومساعدتهم في جمع المعلومات حول مختلف المجالات الأكاديمية مع احترام شخصياتهم وقدراتهم. وأضافت: "عندما تصبح الأسر شركاء في رحلة الطالب لاكتشاف ذاته بدلاً من أن تكون مصدر ضغط، يصبح الطلاب أكثر قدرة على اتخاذ قرارات ناضجة ومسؤولة".
وقالت الجاسم إن الخلافات بين أولياء الأمور والطلاب حول الخيارات المهنية شائعة، ولكن ينبغي معالجتها من خلال حوار هادئ بدلاً من الضغط أو التهديد. وأضافت أن أدوات التقييم المهني الموضوعية يمكن أن توفر رؤى قيّمة حول شخصيات الطلاب وبيئات العمل المناسبة لهم، مما يساعد الأسر على اتخاذ قرارات مبنية على المعلومات لا على العاطفة.
بالنسبة للطلاب الذين لديهم اهتمامات متعددة ويجدون صعوبة في اختيار مسارهم المهني، نصحت الجاسم الطلاب بالبدء باكتشاف الذات قبل البحث عن البرامج الجامعية. وقالت: "ليس كل ما يثير اهتمامنا مناسبًا بالضرورة كمهنة. ينبغي على الطلاب تحديد نقاط قوتهم، وبيئات العمل التي تناسبهم، والمهارات التي يستمتعون باستخدامها، ثم مقارنة هذه الصفات بالتخصصات المتاحة".
وشجعت الطلاب على التفكير في عدة أسئلة أساسية قبل اختيار مجال الدراسة: ما نوع العمل الذي أستمتع به حقًا؟ ما هي نقاط قوتي الحقيقية؟ ما بيئة العمل التي تتناسب مع شخصيتي؟ هل يتوافق هذا التخصص مع قيمي وأسلوب حياتي؟ هل أستطيع أن أتخيل نفسي أتطور وأحقق الرضا في هذا المجال على مدى سنوات عديدة؟ وأضافت: "إذا كانت الإجابات غير واضحة، يمكن لتقييم مهني علمي أن يساعد الطلاب على فهم أنفسهم بشكل أفضل قبل اتخاذ مثل هذا القرار المهم". وفي معرض حديثها عن مخاوف اتخاذ القرار الخاطئ، نصحت الجاسم الطلاب بعدم البحث عن القرار الأمثل، بل عن القرار الذي يناسب قدراتهم وتطلعاتهم الفردية.
وقالت: "لا تبحثوا عن القرار الأمثل، بل ابحثوا عن القرار المناسب لكم". "لا يعتمد الاختيار الصحيح على الحظ، بل على فهم الذات. فكلما استند قرارك إلى شخصيتك وقدراتك واهتماماتك، قلّ احتمال ترددك أو ندمك." وأكدت على ضرورة أن يسعى الطلاب إلى تحقيق التوازن بين اهتماماتهم الشخصية ومتطلبات سوق العمل. وقالت: "لا يكفي أن تحب تخصصًا يوفر فرصًا وظيفية محدودة، ولا يكفي أيضًا أن تختار تخصصًا مطلوبًا بشدة ولكنه لا يناسب شخصيتك. إن أفضل القرارات هي تلك التي توازن بين اهتمامات الطالب وقدراته واحتياجات سوق العمل."
وأضافت: "كلما ازداد فهم الطلاب لأنفسهم، كلما أصبح قرارهم أسهل وأكثر ثقة". وأشارت الجاسم إلى أن من المفاهيم الخاطئة الشائعة الاعتقاد بأن الأداء الأكاديمي وحده هو ما يُحدد التخصص الأنسب، أو أن التخصصات الأكثر شيوعًا هي بالضرورة الخيار الأمثل لجميع الطلاب. وأوضحت قائلة: "في الواقع، لكل شخص شخصية واهتمامات وقدرات وقيم فريدة. ويمكن لتقييمات المسار المهني القائمة على مناهج علمية أن تُساعد الطلاب على اتخاذ قرارات مبنية على فهم حقيقي لذواتهم، بدلًا من الافتراضات أو آراء الآخرين".
أشارت إلى أن الطلاب وأولياء أمورهم غالبًا ما يسمحون لتأثيرات خارجية بالتأثير على قرارات ينبغي أن تكون شخصية للغاية. فبعض الطلاب يختارون تخصصاتهم الجامعية لإرضاء توقعات عائلاتهم أو لمجاراة أصدقائهم، بينما ينجذب آخرون إلى سمعة برنامج معين دون فهم كامل لطبيعة المسارات المهنية المرتبطة به. كما حذرت الجاسم من مقارنة الطلاب بأقرانهم، مؤكدةً أن لكل فرد نقاط قوة واهتمامات وقدرات مختلفة.
ووصفت الجاسم أولياء الأمور بأنهم داعمون ومرشدون لا صانعو قرارات، قائلةً إن دورهم هو الاستماع إلى أبنائهم، وتشجيعهم على الاستكشاف، ومساعدتهم في جمع المعلومات حول مختلف المجالات الأكاديمية مع احترام شخصياتهم وقدراتهم. وأضافت: "عندما تصبح الأسر شركاء في رحلة الطالب لاكتشاف ذاته بدلاً من أن تكون مصدر ضغط، يصبح الطلاب أكثر قدرة على اتخاذ قرارات ناضجة ومسؤولة".
وقالت الجاسم إن الخلافات بين أولياء الأمور والطلاب حول الخيارات المهنية شائعة، ولكن ينبغي معالجتها من خلال حوار هادئ بدلاً من الضغط أو التهديد. وأضافت أن أدوات التقييم المهني الموضوعية يمكن أن توفر رؤى قيّمة حول شخصيات الطلاب وبيئات العمل المناسبة لهم، مما يساعد الأسر على اتخاذ قرارات مبنية على المعلومات لا على العاطفة.
بالنسبة للطلاب الذين لديهم اهتمامات متعددة ويجدون صعوبة في اختيار مسارهم المهني، نصحت الجاسم الطلاب بالبدء باكتشاف الذات قبل البحث عن البرامج الجامعية. وقالت: "ليس كل ما يثير اهتمامنا مناسبًا بالضرورة كمهنة. ينبغي على الطلاب تحديد نقاط قوتهم، وبيئات العمل التي تناسبهم، والمهارات التي يستمتعون باستخدامها، ثم مقارنة هذه الصفات بالتخصصات المتاحة".
وشجعت الطلاب على التفكير في عدة أسئلة أساسية قبل اختيار مجال الدراسة: ما نوع العمل الذي أستمتع به حقًا؟ ما هي نقاط قوتي الحقيقية؟ ما بيئة العمل التي تتناسب مع شخصيتي؟ هل يتوافق هذا التخصص مع قيمي وأسلوب حياتي؟ هل أستطيع أن أتخيل نفسي أتطور وأحقق الرضا في هذا المجال على مدى سنوات عديدة؟ وأضافت: "إذا كانت الإجابات غير واضحة، يمكن لتقييم مهني علمي أن يساعد الطلاب على فهم أنفسهم بشكل أفضل قبل اتخاذ مثل هذا القرار المهم". وفي معرض حديثها عن مخاوف اتخاذ القرار الخاطئ، نصحت الجاسم الطلاب بعدم البحث عن القرار الأمثل، بل عن القرار الذي يناسب قدراتهم وتطلعاتهم الفردية.
وقالت: "لا تبحثوا عن القرار الأمثل، بل ابحثوا عن القرار المناسب لكم". "لا يعتمد الاختيار الصحيح على الحظ، بل على فهم الذات. فكلما استند قرارك إلى شخصيتك وقدراتك واهتماماتك، قلّ احتمال ترددك أو ندمك." وأكدت على ضرورة أن يسعى الطلاب إلى تحقيق التوازن بين اهتماماتهم الشخصية ومتطلبات سوق العمل. وقالت: "لا يكفي أن تحب تخصصًا يوفر فرصًا وظيفية محدودة، ولا يكفي أيضًا أن تختار تخصصًا مطلوبًا بشدة ولكنه لا يناسب شخصيتك. إن أفضل القرارات هي تلك التي توازن بين اهتمامات الطالب وقدراته واحتياجات سوق العمل."